ابنا: قال الشيخ علي سلمان أن ثورة البحرين تسعى لتحقيق الديمقراطية وتأسيس مجلس كامل الصلاحية التشريعية وقضاء مستقل وموثوق، وأجهزة أمن لخدمة جميع المواطنين.
وأكد سلمان أن مطالب الثورة البحرينية اتفق عليها كل من السنه والشيعة ولم تكن "مطالب طائفية"، مستطردا: "ان مطالبنا هى مطالب إنسانية تتردد الآن فى أى دولة تفتقد إلى الديمقراطية".
كما أكد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطنى أن إيران لم تدعم يوما الشيعة فى البحرين، وأكثر ما فعلته إيران أن إذاعتها الرسمية غطت الأحداث فى البحرين، كما غطت الأحداث فى مصر وتونس.
وأوضح سلمان أن المعارضة كانت تنصح النظام على مدار العشر سنوات الأخيرة بضرورة إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، وقدمنا تلك النصائح مكتوبة وشفاهية وسرية ومعلنة.
وأضاف أن "النظام اتفق مع شعبة فى عام 2001 بأن يكون هناك مجلس كامل الصلاحيات التشريعية، ولكنه أخرج مجلس لا يمتلك من الصلاحية التشريعية شيئا، النظام اتفق مع شعبه على أنه سينفذ ملكية دستورية عام 2001 ثم وجدناه يطبق ملكية مطلقة. ففى اليوم الذى اتفق فيه الملك على ملكية دستورية كان عدد وزراء الخليفة 5 أو 6، أما اليوم عدد وزراء الخليفة 13 وزيرا من حكومة تتألف من 24 وزيرا، وبالتالى أصبحت الملكية مطلقة بطبيعة الحال".
وأضاف: أن جمعية الوفاق قد أعلنت إنها تريد دولة مدنية ديمقراطية تستطيع أن تستوعب كل أبنائها على أساس المواطنة تحترم الديانات والمذاهب والأفكار المختلفة وينعم فيها الإنسان بحقوقه كاملة وهذا ليس اكتشاف من جمعية الوفاق، لكنه ما توصلت له الإنسانية من احترام.
...........................
انتهى/163